محضار..أيها الأنيق..
من أي بستانٍ أتيت..تتمايل زهواً..,وعطوراً شعريةً..فاح شذاها
على شاطئ بحر الشعر الاصيل..
قصيدتك تحاكي الروح بألمها مباشرة
وتعود الذكريات الطاعنة في القلب
مباشرة...كتركيز بؤرة الضياع بإتساع الضيق!!!
محضار
لله درك
لله درك
لله درك
تقبل فائق التحيات...وجل الإحترام والتقدير
شاعري..المتألق..المبدع..
تشرفت جدا..بالتجوال بين بستانك الزاهر
دمت بهذا التوهج
لك الورد..وصادق الود..
لك الياسمين..
لك السعادة..