أخي عبد العزيز قريش، سامحنا الله وإياكم... أنا كذلك استسمحك إن أسأت إليك من غير قصد. بالعكس لم يكن نقاشنا نقاش طرشان، بل أعتبره نقاشا صريحا وجريئا. صحيح أن حرارة النقاش كادت أن تتجاوز الحد المسموح به، لكنه نقاش على كل حال... الإختلاف لا يفسد للود قضية، ولولا الاختلاف لما احتد النقاش! مرحبا بك صديقا، وتشرفت بمعرفتك ومناقشتك...وإلى لقاء قريب بحول الله.