* في الشارع العام, أحد المواطنين, انتفخت أوداجه وبدت معها معالم لرجولته الممحية لما رأى شخصا يتحرش بأخته... وبعد أن لقنه درسا وأعاد أخته إلى مدخل منزلهم,أكمل مشواره منتشيا بفوزه العريض قبل أن تظهر أمامه إحدى الغادات فبدأ في معاكستها...
الفؤاد موجوع مما يراه من سلوكات معيبة والتي ـ للأسف ـ في تزايد وتنوع مستمرين. فهل سنعتزل الشارع العام أم سنواصل تغييرها (السلوكات) فقط بأضعف الإيمان؟
شكرا...بكل صدق على رصدك لهاته الحقائق المرة.