قصة معبرة جدا تصلح لكل زمان في بلدنا الحبيب الذي وقع اتفاقيات الحقوق للحصول على المساعدات وحتى يدرج اسمه في قائمة الدول المحترمة لحقوق الانسان لكن الواقع ينم عن صورة قاتمة لما تعيشه غالبية النساء في البوادي
من جهة الأسلوب فهو سلس سهل ليس ممتنعا فهو يوصل الفكرة بطريقة بسيطة ومعبرة . في النص تيمات متعددة مما يسمح للقارئ بالتفكير كثيرا في الصور والدلالات المختزلة رغم كون النص كتب في ثمانينيات القرن الماضي .
شكرا لك على النص