منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - للنقاش:بخصوص تراجع دور النقابة
عرض مشاركة واحدة

سعد الله
:: دفاتري بارز ::


تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2008
المشاركات: 128

سعد الله غير متواجد حالياً

نشاط [ سعد الله ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 10-06-2009, 20:43 المشاركة 8   

السلام عليكم و رحمة الله،
موضوع يستحق مناقشة هادئة بدون تعصب.
سبب تقلص العمل النقابي يمكن تلخيصه في النقط التالية
-تسوية وضعية عدد كبير من الاطر، لان اغلب اطر خارج السلم لا تحضر الانشطة النقابية :تكتفي بالانخراط ،وتنفيد الاضرابات ،ولا تساهم في التاطيروالمناقشات ،والبعض يكتفي بالانتقاد في المقاهي ،وفي العمل .
الأنكى من هذا أن بعض المستفيدين من هذه الوضعية غيروا معاطفهم ،و بدل أن يساندوا إخوانهم صرنا نراهم يخذلونهم إذ وقت الإضراب يلتحقون بأقسامهم ،فهم ركبوا سفينة النجاة و لا حاجة بهم إلى صداع الرأس.
--البرامج النضالية للنقابات:الاضرابات الفئوية دون مساندة الفئات الاخرى مما ادى الى تدمرها وظهور نقابات فئوية ،شبه انعدام التواصل بين النقابات والعمال ،والاقصاء الممنهج من الاعلام السمعي البصري (ا.ت.م و ق.الثانية).
-تكوين نقابي شبه منعدم.
-تطور الفكر اليميني المتطرف امام اليسار التقدمي الحداثي:
ظهور جمعيات واحزاب معارضة (جمعيات امازيغية ،واسلامية)كبديل لليسار المعارض.
*حسب القانون الاساسي لجميع النقابات ،فكل نقابة مستقلة عن الحزب .
بعض النقابات التي كانت محسوبة على اليسار أسفرت في نهاية المطاف عن وجهها الحقيقي ،و تبين بما لا يدع مجالا للشك أن أصحابها كانوا ذوي مصالح ذاتية ،إذ بمجرد أن ظهر أنهم مهددون فيها حتى انسحبوا و غيروا مواقعهم،بالإضافة إلى هذا فهذه النقابات كانت سببا في انتكاسة فئة عريضة من رجال التعليم و نسائه لما خاضت حوارا (اجتماعيا)مع الحكومة ،و إثره تأجلت ترقيتهم إلى سنوات أخرى ،مع أنه من المفروض أن تسوى وضعيتهم في تلك السنة التي جرى فيها الحوار،و رغم الغبن الذي لحق رجال التعليم من هذا الحوار فتلك النقابات لم تحرك ساكنا و بقيت دار لقمان على حالها.
اما المنخرطين فيمكن ان يكونوا متحزبين،ولكن كيف نميز بين نشاط نقابي ونشاط سياسي حزبي،لا يمكن الفصل بين ما هو سياسي ونقابي ،لان النقابي عندما ينتقد سياسات حكومية فانه ضمنيا يمارس السياسة،ولكن يمكن التمييز بين السياسة الحزبية والعمل النقابي .،في اطارالبرنامج المسطر .النقابي يدافع عن العمال : تطبيق مدونة الشغل ،التغطية الصحية ،التكوين،العطل،عدد ساعات العمل اليومية،التعويضات ،حق الاضراب، فقدان العمل... ،بينما السياسي يسطر برنامج للوصول الى الحكم(البرلمان كسلطة تشريعية ،المجالس الجماعيةووو) ،سياسات عامة.

إذا أخذنا السياسة بمفهومها الواسع فكل واحد منا يمارسها حتى ولو لم يشعر،فحتى السقاء الذي يطوف بالماء يمارسها حين يتساءل من أين سيحصل على الماء،و أين سيوزعه وما هي الأجرة التي سيتقاضاها كن كل كوب قدمه للبون الخ الخ...
لكن يجب أن نفرق بين العمل النقابي و العمل الحزبي فالأول مطلبي بينما الثاني سياسي،و لا ننسى أن العمل الأول يكون تابعا للعمل الثاني في بعض الأحيان كما شاهدنا ذلك في سنوات سابقة عندما كانت بعض الأحزاب تلعب بورقة النقابة من أجل الضغط على الحكومة من أجل تلبية بعض مطالبها.و لا حاجة لضرب الأمثلة حتى لا نسيئ لأحد،و كل من عايش الفترة قبل دخول اليسار إلى الحكومة لا شك سيعرف ماذا أقول و عما أتحدث.
-والنقابات المسيرة من طرف متحزبين لكي لانقول" نقابات متحزبة"،فتكون نشيطة اذا كانت احزابها في المعارضة،وتكون مساندة اذا كانت احزابها في الحكومة .
من بين اجابيات هذا النوع :
*الامكانيات المادية والمعنوية ،كراء المقرات ،الاعلام السمعي البصري و المكتوب (الجرائد اليومية)،في البرلمان احيانا.
*سهولة في التاطير .
و هذا ما يفقد العمل النقابي مصداقيته،فأن يكون المرء ذا وجهين معناه أنه على استعداد لأن يرتكب فعل الخيانة في كل فرصة يراها مواتية،و هو ما حصل للأسف الشديد على مستوى الحزبو على مستوى النقابة،غيرت المعاطف و أصبح اليساري أكثر يمينية من اليميني(الخوصصة كنموذج).
الزبونية والمحسوبية في تسوية الملفات .
استغلال النقابة لاغراض الحزب كشن اضرابات ،لكسب معارك حزبية ( الاستعداد للاستحقاقت الانتخابية).
الحل هو الوحدة النقابية المستقلة عن البرامج الحزبية .
ملف مطلبي واضح ومفصل مصادق عليه من طرف القواعد .مع برنامج نضالي واضح غير قابل للتغيير.
(اتمنى ان ان لاتكون هذه المداخلة من المهملات).
أتفق معك في هذا و أضيف إليه :
-يجب أن يكون ثمة تعاقد بين الأعضاء و مسؤولي النقابة تتم بموجبه محاسبة المسؤول إذا أخل بالتزاماته أمام الأعضاء.
-أن يبقى خطاب النقابة واضحا و ممارستها ثابتة في الدفاع عن أعضائها و المطالبة الدائمة و العنيدة بتحقيق مطالبهم.
و شكرا لك على المداخلة.


التعديل الأخير تم بواسطة سعد الله ; 13-06-2009 الساعة 20:07