مما لاشك فيه أن الجميع يدرك أن نظامنا التعليمي لايستحق حمدا ولاثناء بل يستحق سخطا وعزاء ، وهنا يطرح السؤال من المسؤول عن هذه الأزمة ؟ ما يؤسف له أننا نتبادل الاتهامات من أجل الصاق العار بطرف معين، ونتوهم خاطئين أنه لادنب لنا في الأزمة مع العلم أننا ندرك أن مشكلة التعليم مشكلة بنيوية ، يجب أن تتضافر جهود الجميع من اجل اصلاحه خصوصا الطبقة المثقفة التي من المفروض أن تدافع عن هذه القضية ، لانها تعي أن المدرسة العمومية يسلب نت تحتها البساط أمام همجية الخوصصة التي أن تدق آخر مسمار في نعش المدرسة العومية.