منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تحذير وبيان
الموضوع: تحذير وبيان
عرض مشاركة واحدة

smile
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية smile

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2008
المشاركات: 63

smile غير متواجد حالياً

نشاط [ smile ]
معدل تقييم المستوى: 231
افتراضي
قديم 11-06-2009, 17:37 المشاركة 3   

وكان الفنان أحمد فاروق الفيشاوي ابن الممثل المعروف قد اعتزل التمثيل لأنه عرف أنه حرام لكن عمرو خالد أقنعه بالعودة و أنه ممكن يخدم الإسلام من موقعه .

ويقول : إن المرأه السافرة غير المحجبه إن كان في نيتها الحجاب ولم تتحجب فإنها تثاب !!!!
ويرد على امرأة في اتصال هاتفي في قناة اقرأ في برنامج مجلة المرأة المسلمة : فيقول : مش عايزة تتحجبي مفيش مشكلة ولكن احذري الملابس الضيقة.

وقال : إن الصحابة كانوا يجتمعون رجالا ونساءً في دار الأرقم ويؤكد ذلك بقوله : ( خلي بالك ... رجالة وستات مفيش حاجز بينهم ) !!!!! وهذه دعوة للاختلاط الصريح وكذب على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يوجد في السيرة ما يثبت أن النساء كانوا مع الرجال في دار الأرقم البتة . وحتى لو ثبت هذا فأين تدريج التشريع ؟

وقال عمرو خالد في ضمن محاضرة له في برنامج صناع الحياة :

"خلوا بالكم النساء ناقصات عقل ودين إمتى النبي قال الحديث دة؟! يوم العيد الصبح وهو خارج من صلاة العيد أول ما قابل الستات اللي طالعين من صلاة العيد...بالله عليكم! يوم العيد الصبح! والستات حضروا صلاة العيد مش ماحضروش! حضروا صلاة العيد!! النبي الحكيم الرحيم أول ما يقابل الستات أول ما يقابل الستات يقول لهم أنتم ناقصات عقل ودين؟! يوم العيد اللى هو يوم الفرحة! أنا عايز أقول لكم إن الموضوع مش ماشي!!!.. يوم العيد اللي هو يوم الفرحة يوم العيد اللي النبي صلى الله عليه وسلم الستات طلعوا جزاهم الله خيرا حضروا صلاة العيد...والنبي...الحكمة...والرحمة...يقابلهم يقول لهم انتو ناقصات عقل ودين؟! مش ممكن يكون المفهوم دة!!! مش يمكن كان بيهزر معاهم؟!؟!؟!
على فكرة أحد العلماء أو كتير من العلماء قالوا كدة: لعله كان يداعب النساء!! واتاخدت واتلوت!! وبقى كل واحد عايز يشتم واحدة ست يقول لها إنت ناقصة عقل ودين...والمعنى ما كانش كدة!!"

وقال في برنامجه رفع الظلم عن المرأة أن الحجاب الشرعي و غطاء الوجه ظلم لها و عقب بـ : ممكن أنتم مش فاهمين (يقصد أهل العلم الذين يفتون بالغطاء..



والآن لابد أن أبين للقارئ الكريم الذي دفعني لكتابة هذا المقال فأقول :

لم يكن أمر الأستاذ عمرو خالد خافيا وقد اطلعت عن كثب على كثير من المخالفات التي ذكرتها قبل مدة طويلة ولكن ما الذي جد ؟؟؟

والجواب : أننا كنا نقول دائما كما قال غيرنا وما زال يقول : الرجل يقول : إنني لست بعالم ولا مفتي إنما أنا داعية في حدود نشر محاسن الإسلام وأخلاق أهله . وما الذي يضير في تركه دون نقد وإظهار عوار طالما أنه يفيد الأمة في توجيه الفاسقين والفاسقات بل من يستحق وصفا أعظم من ذلك إلى محبة الدين والصحابة وشغل الأوقات في ذكر الله بدلا من العري والمجون ؟؟

ولكن الحقيقة المرة أن الأمر لم يقف عند هذا الحد إطلاقا وإنما اتسع الخرق على الراقع وأصبح عمرو خالد في نظر كثير من الناس نجما شرعيا يمثل الشخصية المثالية المطلوبة للداعية وأصبح يعطي لنفسه الحق في نقد علماء الأمة ومناهجهم وأصبح يتجرأ على كل أمور الشريعة ابتداء بالعقائد ومرورا بالعبادات وانتهاء بالمعاملات فتجاوز خطوطا حمراء وقف دونها جهابذة العلماء وهو يلغ فيها بكل بساطة وأريحية وكأنها (ماتش كورة ) للاعب غير المحترف عمرو خالد .

لم يعد تأثير عمرو خالد على الفاسقين والفاسقات بل انتشر بين أهل الخير والصلاح والتمسك بدين الله تعالى من إخوة وأخوات فضليات فماذا كانت النتيجة ؟؟

اختلطت مفاهيم هؤلاء الصحيحة حول الدين من جميع الجوانب وأهمها باب الاعتقادات الذي عبث به عمرو خالد .

بدأ بعض هؤلاء في التفريط في التمسك بأمور من الشريعة بسبب قناعات تولدت لديهم من سماعهم لعمرو خالد فالتي كانت محجبة حجابا شرعيا سليما تهاونت واكتفت بحجاب عمرو خالد والتي كانت تتجنب الاختلاط ترخصت فيه والتي كانت لا تشاهد المسرحيات بدأت تشاهدها والذي كان مطلقا للحيته حلقها أو قصرها والذي كان يتحرج من النظر للنساء والتحدث إليهن ترخص في ذلك وهلم جرا .

عزف هؤلاء عن دراسة العلم الشرعي بالطريقة الصحيحة وارتأوا أن عمرو خالد لم يدرس العلم الشرعي وها هو داعية بارز مؤثر فما الذي ضره بتركه العلم ؟؟

بدأ هؤلاء انتقاد العلماء واحتقار بعضهم وتسفيه طريقتهم وجمودهم وكيفية حديثهم ولبسهم فانقلب المحمود مذموما والمذموم محمودا عندهم ، بل إن بعضهم أصبح يصفهم بأنهم نسخ مكتبية مغلقة .

كان هؤلاء يعتقدون أن الأمر كما قال ابن سيرين : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فأصبحوا لا يرون غضاضة في أخذ الدين من مجاهر بالمعاصي عيانا بيانا جهارا نهارا وعلى الملأ ، واليوم أخذوا ممن يضاحك ويتبادل النظرات مع المذيعات الفاسقات وغدا لا مانع من أخذ الدين عن عادل إمام أو محمود ياسين وبعد غد عن نانسي عجرم وروبي والمهم أن المتحدث يجيد الجذب وكلامه معسول .

كان هؤلاء يعرفون أن العلم إنما يؤخذ بلغة العرب ولابد من الاهتمام بنشره بهذه اللغة التي جمعت الأمة وحفظها الله تعالى بحفظه للقرآن الكريم واليوم أصبحت الدعوة بلغة الممثلين والممثلات وباللهجة المصرية الدارجة التي تربط أمة الإسلام خارج مصر بالتراث الفني العفن هي لغة الدعوة وهي الجميلة وهي المؤثرة وسبحان الله قد فشلت جهود الكثيرين في تقرير اللغة العامية في مصر والانتصار لها وقبلها فشلت جهود الكثيرين في تغيير رسم المصحف للرسم الإملائي والآن نجح عمرو خالد في تغيير لغة الدعوة إلى سخافة اللهجة العامية وفقرها وضعفها وسوف يمتد تأثير ذلك على خطب الجمعات والأعياد وسوف يقول القائل إن أسلوب خطبة الجمعة أو درس العلم أسلوب ميت لا حياة فيه وينادي بأن يتبع أسلوب عمرو خالد !! وما المانع ؟؟؟؟

كان هؤلاء يعتقدون أن المسلم الحق لابد أن يوافق مظهره مخبره وأن الحكم على الشخص في الإسلام بما ظهر منه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : هلا شققت عن قلبه ؟؟ فانقلبت الموازين وأصبحوا يقولون : هذا عمرو خالد مظهره لا يختلف عن مظهر أي إنسان فاسق بل ربما كافر ولكنه داعية عظيم وعلى قدر عال من الإيمان الحق إلخ الإطراء الذي ليس له ضوابط ولا زمام .

أما الغلو الذي حصل في عمرو خالد فحدث ولا حرج حيث رفع إلى مصاف العلماء بل تجاوزها وإلى مراتب الأتقياء بل تعداها ووصل الأمر بأحدهم حيث قيل له : نخشى أن تصيبنا الزلازل والمحن التي تصيب من حولنا فقال : مادام معانا عمرو خالد ما تخفش علينا !!

لا حول ولا قوة إلا بالله ذكرني هذا القائل بقوله تعالى : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون .

أعمرو خالد أصبح أمانا للأمة ؟؟

بقيت خلاصة هذا المقال وهي نداء حار من قلب مشفق ومن أخ أكبر إلى أخيه عمرو خالد فأقول :

يا عمرو !! نحن نحبك ونظن فيك الخير ولا نريد إسقاطك ولا إنكار جهدك ورغبتك في الخير بل نريد دعمك وترشيد دعوتك وتصحيح مسارها فظن بنا خيرا وأرعنا سمعك ..

ياعمرو !! لن يضيرك وأنت في خضم دعوتك أن تظهر اهتمامك بأن يكون مظهرك مثل مخبرك وأن تعطي الصورة الصحيحة للداعية فما الذي يمنعك من طلب محاور بدلا من محاوره ومذيع بدلا من مذيعة ؟؟ ما الذي يمنعك لو حصل واجتمعت مع امرأة متبرجة أو حتى محجبة أن تغض بصرك عنها عندما تتحدث إليها وألا تضاحكها وتمازحها وأن يكون حديثك معها غير مبتذل ويتسم بالجدية واستخدام الألقاب التي تحفظ لك ولها المنزلة ؟؟؟ ما الذي يمنعك أن تطلق شيئا من لحيتك لتظهر اتباعك ومحبتك لرسولك صلى الله عليه وسلم الذي أمرك بذلك وأمامك أسوة من كثير من الدعاة ممن يشبه منهجك ولهم لحى كطارق السويدان مثلا ؟؟ ما الذي يضيرك ألا تجاهر بأنك من أهل النوادي وممن يلبس التي شيرت ويلعب الكرة أو على الأقل ألا تجاهر بأنك ممن يعجب بفسقة وفجرة الممثلين ويرى المسرحيات والأفلام وما إلى ذلك ؟؟

ياعمرو !! إذا كنت ما زلت مراقب حسابات وتسترزق من ذلك فإياك والبنوك الربوية وتعاملاتها فلا يمكن أن يجتمع حرب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم مع دعوة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

ياعمرو !! إياك أن تكون قناة من القنوات التي يمرر أعداء هذا الدين مخططاتهم لمسخه وتشويهه عبرها ، لا يغرنك كثرة الأتباع ولا بهارج الشهرة وعليك بنهج سلفنا الصالح وفهم علماء الأمة .

يا عمرو !! إياك أن تخطب ود الكافرين والفاسقين على حساب ثوابت الدين ، لا تكن هداية الضال عندك مسوغا لتحريف النصوص ولي أعناق الأحكام والتنازل عن حدود الشريعة .

ياعمرو !! لا يستهوينك أن يقال عمرو خالد فما زلت في بداية مشوار الطلب فأربع على نفسك ولا تغتر فتهلك فلا تناطح العلماء ولا تتقمص دور قائد الأمة إلى التغيير الصحيح فبينك وبين ذلك مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي . وابذل وقتا من وقتك لطلب العلم على الطريقة الصحيحة لكي تنتفع وتنفع غيرك بإذن الله تعالى .

ياعمرو !! لا يخفى عليك أن الدعوة شأنها عظيم فإما يحصل صاحبها أجرا غير محدود أو وزرا غير محدود فمن الدعاة كما ثبت في الحديث دعاة على أبواب جهنم ويتكلمون بألسنتنا وقد قال تعالى : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم .

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .

فأعيذك بالله أن يكون لك نصيب من ذلك وإني لأرجو أن تكون ممن يدعو إلى الهدى فيكون له في ميزانه مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة .

وأخيرا : ياعمرو !! أنت بضاعتك في العلم مزجاة وليس ذلك بضائرك بشرط أن تستعين بذوي الخبرة وأهل العلم فلماذا لا تجعل لك طاقما غير طاقمك الذي يعد لك مادتك العلمية من ذوي الاختصاص المشهود لهم بالعلم وقد وسع الله عليك في المال فيتعاونون معك ويكونون لك كهيئة استشارية تعرض عليهم ما يدور بخلدك وما فهمته فتكون دعوتك إلى الله على بصيرة .

وأخوك ومحدثك في هذا المقال ومن باب التعاون على البر والتقوى أفتح لك بابي وقلبي وإمكاناتي المحدودة تطوعا وبلا أي مقابل وفي أي وقت فيما تشاء من استشارات علمية كانت أو غيرها ولسنا بعيدين والحمد لله فطرق التواصل الآن من أيسر مايكون ويمكنك إرسال محاضرتك عن طريق البريد الإلكتروني في لحظة واحدة للتشاور حولها . فهدفنا واحد إن شاء الله تعالى .

أسأل الله تعالى أن يغفر لي ولأخي عمرو خالد وأن يجعلنا خداما لدينه ودعاة إليه على بصيرة وهدى وسداد وقصد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

وكتبه

د . محمد بن رزق بن طرهوني

المدينة المنورة في السادس والعشرين من شهر رمضان لعام 1426هـ



رجاء حار من كل أخ كريم وأخت فاضلة نشر هذا المقال في المنتديات وعلى القوائم البريدية وبالتوزيع اليدوي أسأل الله تعالى أن يكتب لهم الأجر وينفع به تناصحا وحماية لجناب الدين .

والله الذي لا اله الا هو ما قصدنا في نشر هذا الموضوع ولا البحث في العقيدة والفقة ...... الانتقاص من شخص ودعوة عمرو خالد وليس بيننا وبينه خصومات او احقاد

ولكن كما قال ابن سيرين يرحمه الله ان هذا العلم دين فلينظر احدكم عمن ياخذ دينه اردنا ان نعرف عمن ناخذ الدين

استحلفكم جميعا بالله ان تبينوا اخطاء هذا المتكلم لكل من تعرفونه ومن تتحدثون معه


وجزاكم الله خيرا



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي ما لايعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون