 |
********** ************* ************
أُسْعِدْتُ بلقاء عندليب يغرد أنشودة الشعر بلغة شاعرية....
أيها الشاعر...للشعراء عالمهم...ولهم لغتهم...ولغة الشعر حية لا تموت ...كلها مسك وعنبر...
الشعر نشيد الوجود...وجود الشعراء....وحائط مبكاهم...
وعن شعري بكيت...ولشعري ابتسمت...
أخي الشاعر...أنت أدرى مني بولادة قصيدة...نبنيها لبنة لبنة...
نتوخى لها الخلود...
يتوخاها حمام الموت...فتموت...
فكيف هو قلب شاعر اغتيلت قصيدته...طبعا سيبقى جريحا...
فتعال أيها الجريح مثلي
نعانق الابدية
ونرثي قصائدنا
بين العنادل والأحلام
ومن وسط الحطام
نجثت قلائدنا
ايها الجريح مثلي
لك الشكر ايها الشاعر...فكلماتك استقرت بالأعماق...وأزالت بعضا من آهات الوصب...
فلتدم قريبا مني أيها الشاعرالعظيم....
|
|
المغارير..الفاضل..القنبلة الشعرية..الأدبية..:
لا تأبه...
أنت شاعر الفكرة،وشاعرٌ لا تقول لنا الحقيقة..بل تضعنا أمامها..لا تشبه أحداً..مهندس للحياة والموت والعشق.. مشاغب لغة .. شاعر الدهشة... وأزيد على ما تقدم ،أنك شاعرٌ تجبرنا على قراءة قصيدتك بصمتٍ متناهي ..فقصيدتك تدخل إلينا بدون أن تدق باباً ،أو تأخذ موعداً..وتسطع وتتألق بدون أن تصرخ وتقول أنا هنا. ..لقد أعدتنا في كتاباتك إلى جوهر الشعر وحقيقته،التي ابتعد عنها أو لم يصل إليها كثير من(الشعراء) مرتادي المنابر..حداثتك في الشعر،ورسمك للقصيدة بريشتك البرّاقة..أضفت رونقاً مميزاً لها،فمن تصفح قصيدتك مرة،عاد إليها مراراً وتكراراً أو بالأحرى أُعيد إليها،فما تكتبه لا يخيرنا بين الكتابة وعدمها،بل يرغمنا على رصد ما تصقله في صخر الشعر..براعتك..
المغارير..
...لم تسقط من الهاوية...زرعت نفسك رجلاً في أرض الشعر...
............ وشعرك غيم,يروي أزهار الروح دون يسقط..المغارير ,يشبهك البحر اللامتناهي الاطراف...به نقفز فوق صمتنا و فوق صمت الاخرين...قصائدك روعة....يمد البحر يده على شكل موج بحثاعنها..
*احترامي و تقديري*