النقد والحكم : من انجازي
أصداء الصحافة
لا جدال في أننا كثيرا ما نجد في الأكشاك والمكتبات تلك الصحف والمجلات التي تنتقى لها أسماء عابرة مختلفة تحتوي على مواضيع وأفكار أكثر اختلافا وتنوعا قد نجد فيها استفادة أو عبثا لا غير وللكتابات الصحفية أبعاد ايجابية في تنمية المدارك والتفتح على العالم بكل ما يحتويه من مجالات وكذلك لا ننس الوجه الىخر للصحف وما تنشره إشاعات وأمور تسلية تلهي المرء وتستدرجه إلى الامور التافهة التي لا قيمة لها . يمكن أن نقسم هذه الكتابات الى قسمين : الجيدة والتي تفيد وتساعد وتعالج في آن واحد وتقدم كل ما هو جديد في شتى المعارف ، ومنها ما هو رديء يحط من القيمة الصحيحة للمرء وجعله ككائن محصور في قالب من اللهو والتفاهة .
إن من الجدير أن تهتم الكتابات الصحفية بالقضايا الراهنة وتنتقل الى هموم الناس وما يعانونه في واقعهم بمحاولة معالجة همومهم ومشاكلهم وتضميد الجروح التي الحقتها بهم الحياة
ان قيمة الانسان اعلى بكثير من ان تنحصر في اللهو والتسلية ولا باس من توفير حيز لا باس به من هذا الاخير لكن بدون ان يطغى على جوانب مهمة تمثل صميم قيمة الانسان في ميدان الحياة .