ها قد عدت اليك يا ابا الوليد لتخبرني عن احساسك اولا وانت تستنطق
مرحبا بك أخي فؤاد حللت هلا و نزلت سهلا .بخير و الحمد لله
ههههههههههه وثانيا حين تعجز عن تلبية احدى رغبات ابنائك ماديا...فما السبيل الذي تسلكه لتفادي الاحراج؟
لحد الساعة مازلت لم أتعرض إلى هذا الموقف ،مع أن ابنتي الكبرى تتابع دراستها العليا في مدينة غير التي أسكن فيها.ليس لي مشكل من الناحية المادية.و ربما تعرف ما يتطلب ذلك من مصاريف.مستورين و الحمد لله.
ثالثا هل تدون لحياتك في مذكرة؟
نعم ،لكنني توقفت في الآونة الأخيرة مراجعة بعض الصيغ و تنقيح بعض التعابير.. (نكملها و نرسل لك نسخة خاصة)
ورابعا واخيرا الا ترى ان المرحلة العمرية التي وصلت اليها ماشاء الله عليك من اعقد المراحل اذ ينعثها معظم الدارسين كونها عودة الى مرحلة العشرينات....هل تتفق مع هذا الراي ام انك تخالفه؟
بالنسبة لي أخي أعيش كل مرحلة في وقتها وبما تيسر لي طفولة كسائر أقراني وياليتها تعود...
المراهقة كأي شاب لا داعي للدخول في التفاصيل...
إلى أن وصلت إلى مرحلة الكهولة :هي مرحلة النضج/المسؤولية /الالتزام ..أتمتع بها في حينها فلم يأخذني الحنين إلى مرحلة العشرينات لأعيشها مرتين، سأكون بذلك إنسانا غير سوي.
وبالتالي أضيع على نفسي مرحلة ذهبية لن يمهلني العمر بعيشها..مرة أخرى..
أتمنى أن أكون قد وفقت في الإجابة.إن كان هناك تعقيب ...فألف مرحبا أخي
لك تحياتي و تقديري