اللهم سترك يا الله
و لا يفوتني ما أصبحنا نراه هذه الأيام من عري كالعادة في كل صيف و ما له من دور إثارة الشباب،في الحقيقة لم نعد نعرف من الجاني هل الفاعل أم المفعول به و حتى هذه التسميات تظل نسبية
إنها الفتنة في أبهى حللها
المحصلة هي لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم