 |
هكذا أجدني أحيانا...
سفر عميق عبر الذات لاكتشاف الذات..
سفر إلى معرض من معارض طيف ؛حيث الصور تنطق وحيث الكلام مباح للذات في رصد نفسها عبرأربعة مقاطع :
* الانزواء والانطواء.
* الذكريات والقدرية .
* التحدي والانتظار .
* الأمل...الأمل.
داخل كل مقطع تختزل الذات جانبا من جوانب حياتها وترسمه بصدق بأسلوب رومانسي جميل...
الألم بكل أنواعه وانتظار غد مشرق خيطان تسيرعليهما الخاطرة ؛وعليهما أبحرنا وانزوينا مع الذات عند موج البحر..لكن ماذا وراء هذا الانزواء ؟
" فضاء باطني ساكن هادئ يعِدُ بالطمأنينة والسكينة..ويؤمن بالقدرية..
" نوع من التحدي وانتطارغد مشرق..
" الأمل والرغبة في التغيير..تغيير مسار حياة...
وبأسلوب شيق رومانسي انجدبنا نحو النص كماانجدبت الشاعرة نحو البحربأمواجه..واستلدذنا بعذب الكلام كما استلذت بنبض الشجر..وابتعدنا عن ذواتنا ابتعادها عن الضجيج والصخب...هكذا وجدنا ذواتنا في : --هكذا أجدني أحيانا --
شكرا للشاعرة. |
|
و هكذا أجدني دائما و أبدا .. في حضرة متلق بارع .. يحلل النصوص و يفتتها بل و يزيدها رونقا بإضفاء رؤيته الاستقرائية الخاصة التي غالبا ما تكون صائبة ..
لست أخي لمغارير شاعرة إنما هي حروفي الكامنة في أعماقي .. تلامس مشاعري .. أقدمها لكم كي لا تظل قابعة بين أروقة فؤادي .. علني أصل إلى بر النجاة بمشاركتكم لشجني
فلك مني جميل الامتنان و الثناء على هذا التواصل الدائم و المشاركة الفعالة
مع تحيات و سلام
طيف المغرب