:: تربوي ذهبي ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
|
نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى:
525
|
|
21-06-2009, 09:06
المشاركة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أدري ما المعنى المراد بالقراءة في المشاركة..
فالقراءة غايات و أهداف..
في القرآن وردت كلمة إقرأ بصيغة الأمر و لا أظنها مطلقا تعني قراءة المنشورات الفارغة و الكتابات التافهة التي ضررها أكثر من نفعها..
فالحديث عن القراءة هو حديث عن فعل يمثل وسيلة لها غاياتها و بتقييم الغايات تحمد أو تذم القراءة..
ليس الفعل مطلوبا في ذاته و إنما بما يمنح من مردوديات تتقلب بين الشخصي الخاص و الشامل العام..
إن أي قراءة لا تصب في تحقيق الوعي بالحاضر و محاولة استشراف آليات تغييره نحو الأفضل مع محاصرة كل العلل و الشقاء الانساني فهي فعل وجوده و عدمه سيان..
فالمرجو عدم الاستهانة بالقراءة و جعلها دوما ضمن خانة المتعة ..إنها أحيانا بل غالبا الفعل الممل المتعب الذي لا يطيقه إلا من أدرك أنه الطريق الموصل للمراد و المحقق للقدرة و الاستعداد ..
ثم من ناحية أخرى الحكم على تحقق فعل القراءة في جهة أي كانت من عدمه متعلق بشبكة معقدة ، يبين توسعها حضور الفعل و ضيقها غيابه..من ذلك المكتبات العمومية، مكتبات المؤسسات التعليمية، المكتبات الخاصة والعامة و نصيب كل بيت منها، الاصدارات في شتى الألوان و الحقول..و هذا كله من زاوية الكم و النوع ..
أما حديثنا أن الشعوب العربية و مأساتها مع القراءة فلا أقل من مقارنة يومها بأمسها لنعلم التردي الذي تشكو منه..
مشكور على الطرح.
ليس عيبا أن نستفيد من اجتهاد الغير ما اعترفنا لهم بالجميل اللهم اجز عنا خير الجزاء من دلنا على خير أو أرشدنا إلى نفع آمين
|