أخي lamgharir لم يترك لي ما أقول عن خاطرتك الجميلة ..فهو قد قام بتفتيتها لا فقط تحليلها ههههه شكرا لك أيها الغالي لأنك وفرت عني فك رموزها الزمانية و المكانية و الآخر الموجه اليه ...
تحياتي لطيف المغرب التي تتحفنا بربيع الكلام في عز الصيف الساخن ..
سأرى هل سأجاورك مرة أخرى في مقابسة طيفية أسيفية أم لا ..
و قبل ذلك لك كل ودي و احترامي أيتها الشاعرة الفذة .