"ومهما فعلوا ،ومهما أجرموا ،ومهما أرهبوا ونكلوا وعذبوا،سيبقى
الإسلام في العلى،والمسلمون الأحرار أوفياء لدينهم وأوطانهم،مصابيح للآنام،
بأقلامهم النيرة ،بخدماتهم الجليلة في شتى مجالات الحياة،بل وبعظامهم التي ستبقى
شاهدة على عظمتهم عبر التاريخ".
معذرة يا أخي عمر ،لم أجد ما أرد به على مساهمتك خيرا من الكلمة التي هي أصلا لك.
مع أزكى التحيات