وبالنسبة الى لفظة فسيراني يقظة المختلف عليها
فقد قال النووي في كتابه شرح صحيح الامام مسلم
" فيه أقوال :
أحدها : أن يراد به أهل عصره ، ومعناه : أن من رآه في النوم ولم يكن هاجر يوفقه الله للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة عياناً .
وثانيها : أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة في الدار الآخرة ؛ لأنه يراه في الآخرة جميع أمته .
وثالثها : أنه يراه في الآخرة رؤية خاصة في القرب منه وحصول شفاعته ، ونحو ذلك .
" شرح مسلم " ( 15 / 26 ) .