الاختيار، أول الأمر، كان بدافع ميل غامض، وتحت ضغط حاجة الأسرة إلى مساعدة مادية، على الخصوص .
إلا أنه ، مع مـــرور الوقت ، والتمرس بالمهنة، والاحتكاك بالناشئة المتجددة، كلَّ موسم، ومع ملاحظة التغير والتبدل في مستوى تحصيلها، مع مرور الأيام والأسابيع والشهور ... صارت المهنة/الرسالة عشقا حقيقيا .
ـــــــــــ