الحمد لله فقد خرج الجيلالي من الوزارة وعاد الى سالف عهده بين احضان متعلميه الذين وان خابت تنبؤاته لهم الا انه كان يبعث فيهم الأمل وحب التعلم على عكس بعضنا الذي يرمق في متعلميه منزا مدفونا في جيوب آبائهم لابد له من حصة فيه
هكذا تعود لنا الكتابة التي الفناها منك يا صديقي نور الدين