 |
لطالما سافرت عبر متصفحاتك، معجبة لأبعد مدى ببديع ما تنسج مخيلتك، ياقزحية الإبداع عن جدارة.
وها أنا أجدني هنا، ألهث وراء حروفك وهي تطارد صمت القلب المنهار.. في مد وجزر لا متناهيين.. تميد بي عباراتك المتأرجحة بين الألم والأمل...
وأستكين هاهنا، أرشف من عذرية بوحك العذب، ويسحرني شذى روحك الزاهية بألوان الطيف..
تقبلي عزيزتي؛ مروري الخافت الخجول من بستان ورودك الزاهية، وهمسي المتواضع إعجابا ببوحك الراقي. |
|
و لطالما أعجبت و أثنيت على حرفك ولو بيني و بين نفسي ..
فلك الشكر كله على تحقيق هذا التواصل الأدبي عبر الأثير ..
عن الألم أقول
منسوج من نفس حروف الأمل
بينهما خيط رفيع
في قمة الألم نتشبث بخيوط الأمل
يعتصرنا الألم حين نفاجأ بصفعة على خد مشاعرنا
نحس بالألم حين يتنكر لنا الآخر
لكن بقدر ما نتألم
يزداد ارتباطنا بالأمل
تصبح أحزاننا غذاء لأرواح الآخرين
ننير طريقهم .. ننصحهم
نظل متشبثين بذاك الخيط
هو الذي يضمن لنا استمرارية الحياة
لأن الأمل جزء من الإيمان
عزيزتي فوزية مداخلتك جعلت كلماتي تضيع بين حروفك الناعمة
فبارك الله في قلمك الذي أضاء عتمة متصفحي متمنية
الا ينقطع حبل التواصل بيننا فقد شرفتني بهذه الزيارة المدثرة بلحاف من المشاعر الصادقة
التي تعكسها مرآة روحك
مع تحياتي و سلامي
طيف المغرب