الميزانية كانت متوفرة منذ يناير الماضي, و قد مرت 6 أشهر و لم نر مؤشرا ميدانيا يترجم الخطابات الجوفاء للمسؤولين, و بما أن الوضعية الراهنة لمؤسساتنا من الكارثية و التدهور ما يتطلب عمل سنوات, فمن المستحيل المستبعد (إن صح التعبير) أن نرى التغيير الذي تدندن به لعبيدة.
و بما أن الميزانيات سيعهد بها إلى الأساتذة, من خلال جمعية النجاح, فما عليهم إلا أن يستعدوا لتحمل الفشل الجديد المرتقب مطلع 2012.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.