:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 5 - 11 - 2007
المشاركات: 65
|
نشاط [ nouhmounir ]
معدل تقييم المستوى:
233
|
|
26-06-2009, 21:27
المشاركة 2
من المعروف أن نيتشه حين تناول موضوع العصر ، العدمية le nihilisme كأفق للفكر الغربي وكانحطاط له ، سطر ثلاثة مراحل لانتصار العدمية : 1) مرحلة الذحل le ressentiment ومرحلة الوعي الشقي la conscience malheureuse ثم مرحلة المثل الاعلى الزهدي .وقد اعتبر معظم الدارسين هذا الطرح النيتشيوي كإحدى المقولات الكبرى للفكر الغربي تضاهي مقولات الكوجيطو والوجود والعلية والغائية....وسبب هذا الفلاش الفكري هو استخفاف بعض السادة رجال التعليم بكل محاولة لإصلاح منظومتنا التربوية ، سواء تعلق الأمر ببيداغوجيا الإدماج أو مشروع المؤسسة وقبلها الكفايات والأهداف...الخ مما يجعلنا نتساءل ماسر هذه الممانعة التربوية ؟ لماذا لا نتحمس للأفكار التربوية الجديدة ولو على سبيل التجربة ؟ ما هي الخلفيات السيكوسوسيولوجية الكامنة وراء هذا الرفض ؟ هل للعامل الثقافي دور في هذا الرفض ؟ ألا ننتمي للمجتمعات التي تعتبر سوسيولوجيا وأنتروبولوجيا بالمجتمعات المنغلقة التي لا تقبل التغيير بسهولة كما قال بذلك جورج بالونديي وآخرون ؟ لماذا لا يركبنا جنون المغامرة والتعلم والتجربة ونركن بالمقابل للمتوفر ةالسهل والبسيط؟ أليس في نموذجنا التربوي جنوح نحو إعادة بناء نفس بنى الإنتاج والثقافة والذوق العام وأنماط العلاقات ؟ .....هي أسئلة فقط ...
|