التلميذ مركز العملية التعليمية ، والاستاذ المنفذ للاستراتيجية التربوية ، عليه يتوقف نجاح المنظومة أو فشلها .لكن هل يؤخذ هذا بعين الاعتبار من لدن صناع القرار التربوي ببلادنا ؟ أليس في تحميل الأستاذ وحده المسؤولية في فشل نظامنا التعليمي هروبا من تحمل المسؤولية وجبن أدبي وسياسي فاضح؟ أليس التلميذ في واقع الأمر هو الخاسر الأكبر في نظام تعليمي راسمالي يسعى الى تكريس الطبقية وإعادة إنتاج نفس البنى والأنماط الإجتماعية وعلاقات الإنتاج ؟ هل للتلميذ الفقير حظ في ولوج المدارس العليا التي يرتادها الأغبياء من أصحاب الرساميل الضخمة والعقول الفارغة؟