 |
انها لمهزلة لاسرة التعليم.
اما الكارثة الكبرى وهي ان التلاميذ في الشارع لا حديث عندهم سوى " الاستاذ ورانا كلشي..الاستاذ اكتب لنا في السبورة..
الاستاذ اعطانا الاجوبة كلها.." وهذه العبارات تصل الى الاباء و الى عامة الناس. منهم من يبغضها . ومنهم من يستحسنها.
فالموحد يجب ان يعاد فيه النظر . اما اذا بقي على هذه الحالة . فمن الاحسن الغاؤه والاكتفاء فقط بنقط المراقبة. |
|
أي نقط و أي مراقبة إذا كان الأساتذة الذين أعمل معهم كتبوا نقط المراقبة المستمرة مباشرة من " دماغهم " و أعطوا أوراق الامتحان قبل الموعد بثلاثة أيام ....