 |
خاطرة أسيفية صيغت في شكل خطاب صريح موجه إلى المرأة { يا امرأة }.تفيض براءة وطهارة وحبا وحنانا...هذه المرأة التي تتراءى جميلة فاتنة حسناء. تتحول في الخاطرة إلى أم...والأم هي منبع الحب...وشلال العواطف...وحضن الحنان...
بعد تحديد هوية المخاطَب بعد حرف نداء ؛ يبدأ الخطاب بأسلوب التمني ...والتمني طلب أمر مرغوب فيه..لكن لا يرجى حصوله لأنه مستحيل...والاستحالة نستشفها ونحن نعانق ثاني سطر من الخاطرة .وبهذه الاستحالة تؤكد البراءة مصداقيتها وجدوائيتها...
خاطرة أسيف مرآة لحب طاهر...نقي... صاف...مرآة تعكس نظرة بريئة للمرأة...نظرة حب بالمعنى الحقيقي للكلمة...لا بالمعنى المجاني...حب نابع من القلب...حب سرمدي ودائم...ومهما بحثنا في قواميس الحب لا نجد حبا أرقى درجة من حب بين أم وابنها....
وهاهو الأسيف يرسم لنا بريشته الشاعرية كل ما في المرأة / الأم من حب وحنان وعطف...وكل ما يضمن علاقة دائمة.في صورة الأم....
أشكر أخي أسيف على قلمه الماسي الموجه الى قلوب القراء....وتحية إلى المرأة...وتحية إلى كل الأمهات ... |
|
أقف منبهرا أمام تحليلك أخي lamgharir مدين لك بهذا التنويه الذي أستشفه من وقفتك المتأنية أمام النص ..ليس بصعب على من ينثر عبق الكلام أن ينفذ الى خربشة أسيف و يفتش في كل أرجائها بحثا عن الجوهر ..أما المادة فهي ماثلة لكل من يمر مر الكرام ..
أتعرف أخي lamgharirr لقد قرأت ردك مرارا و كل مرة أرجئ الجواب ليس لأني عجزت عن خط رد يليق بك ..لكن لأني أريد أن تكون الفرصة لأعود لقراءته لأستفيد من تحليلك علني يوما أنحو منحاك ..
إنك الصديق و الاستاذ الذي أشهد و تشهد له دفاتر بالكفاءة و قوة الكلمة وجمالها إضافة إلى الأخلاق السامية التي ترفعك عاليا لدى كل من يعرفك عن قرب و عن بعد ..
فتحية لك أيها الاستاذ و الصديق الغالي.