 |
تحياتي لك أخي أبا حامد
لم تترك لي ما أقول ...تصفيقات حارة |
|
رد على العزيز أركون:
إننا نحمل وعيا أصيلا في مجتمع يحمل وعيا شقيا،وما بين الأصالة و الشقاء مسافة على حد المدى،فكيف تطالب الجائع بتذوق الشعر ؟ وكيف تطلب من الملفس إنشاء شركات عابرة للقارات ؟
المفارقة بين الكائن و الممكن كبيرة جدا،ففي مطلع الستينيات ثم إقبار مشروع إحياء مادة الفلسفة في الجامعات المغربية ،اعتقادا منهم أن فعل التفلسف سينحسر وراء الأكمات ،لكن الفعل نفسه رفرف بأجنحته وغادر الباحات ،بحثا عن أفاق أرحب، و اليوم وبعدما أعياهم محاربة التطرف ،يستنجدون بالفلسفة لغسل ماء الوجه،فأنى لهم ذلك
أبا حامد الغزالي
محب الحكمة