
بين التطلع واليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــأس
تتعدد الوظائف لفضاء القسم في الوسط القروي لفهناك القسم/ القسم و القسم/ البيت و القسم /المطبخ والقسم/ الحمّام والقسم/........ تلك ادن أهم الفضاءات التي تتكاتف بفعل حرارة قساوة الوضع القروي فتختزل في فضاء واحد هو القسم في العالم القروي !
فكل المسافات هنالك تذوب في الفضاء الواحد وهو القسم
. نعم إنه القسم
ففي الثامنة إلا ربعا صباحا استيقظ على نغمات ضجيج الصبية الدين تجمعوا قرب باب القسم/البيت....فبمجرد فتح الباب وطبعا بعد تناول وجبة الفطور بنكهة رغيف قد أحضره أحد المتعلمين ، ملفوفا بدقة في قطعة ثوب كانت قعدة سروال نسائي فيما مضى، أو كانت غطاءا للرأس أو......
المهم انني أتناول ذلك بلذة تفوق لذة النص عند بارث
.
وبعدها يكون وقت التحول الوظيفي قد حان ، حيث نصبح أمام القسم/ القسم وهو فضاء الفصل المدرسي بسبورته و مقاعده وطباشيره و...
وفي الثانية عشرة لما ينصرف المتعلمون، أبقى لوحدي في القسم
/البيت ثم أسافر إلى المطبخ/القسم وقد فصلت بين هذين الفضاءين بشريط من البلاستيك السميك .هنا أقوم بطهي وجبة الغذاء والتي غالبا ما تكون معفاة من اللحم نظرا لإنعدام وسائل حفظ الأغذية(الثلاجة) و ذلك لكون المنطقة معفاة هي الأ خرى من الكهرباء و حتى من الماء الشروب
هذا و لما تكون الوجبة قذ نضجت فلا بد من الأنتظار حتى يعود الصبية لإحضار فلج خبز تفوح منه رائحة العطر عبد الله الوكدي