بدوي كان قادما من السوق يعتلي ظهر حماره ومعه صديق يشاركه عناء الطريق،لاحت في أفقه ملامح بيته ،فجاءه طفله يقترب مهللا، وقال له:
عمي اعطاني الحلوى يا أبي ،عمي اعطاني الحلوى يا أبي،وابتسامته لا تفارق محياه.
فقال الصديق:أخوك في بلاد المهجر،فمن يا ترى هذا العم؟
الأب : رائحة الغدرتقتحم أنفي ،الطفل وحده لم يعرف كيف يعبر عن الموقف.