|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 29 - 1 - 2008
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ amanouz ]
قوة السمعة:0
|
|
30-06-2009, 15:22
المشاركة 1
|
|
غياب الانصاف في الحركة الانتقالية واثره على نفسية الاساتذة وعملهم
في الوقت الذي يعتبر فيه الاستاذ هو الحلقة الابرز لانجاح اي برنامج تربوي لكونه الاداة المنجزة والمنفذة وفي الوقت الذي ننتظر فيه مع الحكومات المتعاقبة والبرامج الاصلاحية التي لا تنتهي ان يعاد لرجل التربية اعتباره المادي والمعنوي.يطلعنا بعض المسؤولين من حين لاخر بعبارات مفادها ان الاساتذة هم من يتحمل فشل السياسة التربوية للبلاد........
ومن جهة اخرى,تشكل الحركة الانتقالية وتعقدها في السنوات الاخيرة اكبر معضلة للاساتذة خصوصا العاملين في العالم القروي.
امام انتشار المحسوبية والزبونية في تدبير هذا الملف وانعدام لانفراج ازمة اغلب المدرسن ماعسى هؤلاء ان يفعلوا.؟
-قد يؤدي الشعور بالاحباط بالبعض الى التمرد و التخاذل في اداء الواجب عندما يجد نفسه مجبرا على قضاء سنين متوالية من شبابه دون امل في الافق.
وفي احسن الاحوال فاننا نجد الاستاذ في ظل هذه الظروف يؤدي واجبه فقط دون ابتكار. ايمانا منه فقط بقدسية الرسالة وحفاظا على حقوق التلاميذ الابرياء الذين ليس لهم ذنب في اوضاع استاذه المعنوية المحبطة.
كيف تطلب منا وزارتنا المحترمة الابتكار والابداع في عملنا وهي باساليبها التدبيرية لملف الحركة تعمل على تشتيت الاسر والعائلات واحباط الشباب العازب من خلال عدم استجابتها لطلباتنا المشروعة.والامور لا تزداد الا تعقيدا مع مرور السنوات.حسبنا الله ونعم الوكيل.
التعديل الأخير تم بواسطة amanouz ; 30-06-2009 الساعة 20:49
|