 |
استعمال مكثف للفعل المضارع الدال على الاستمرارية ، والانتقال بالذات هروبا من أنياب الماضي ، لتبري الشمس ساطعة تنير درب الشاعرة إلى ملكوت العزيز الحكيم..وبين نقطة الانطلاق ، ونقطة الوصول تناثرت الكلمات الحالمة يخطها القلم الشاعري أملا في التغيير..
أسلوب شاعري كعهدي بطيف الوطن ، ولغة انزياحية تعبر عن كوامن النفس بأسلوب رقيق يميد حينا ، وينساب أحيانا على إيقاع جميل..
لك مني كل التقدير.. |
|
شكرا لك أستاذي ابن الشرق على تعليقك القيم الذي أثار مسألة هامة في الشعر وهي استعمال الفعل المضارع في نص شعري فالكثيرون يرون أن تكرار المضارع صيغة تمنح النص الشعري بعدا حركيا حدثيا، مع توالي الأفعال وتتابعها، كما تهب النص نوعا من الايقاعية التي تنبثق من التكرار، وتؤكد على حضور الأنا في النص. و هذه الصيغة تكون قريبة من الشاعر، لانها تحمل بوحه، وكلماته مباشرة كما تعبر عن تجربته الخاصة وهمومه الذاتية ..
تعليقك أخي ابن الشرق وفارس الكلمة لا يسعني أمامه إلا أن أعبر عن مدى إعجابي به لأنه لا يكتفي بالإطراء فحسب بل يقدم فرصة للمناقشة و إبداء الرأي ..
تحياتي وتقديري
طيف المغرب