انها جعجعة بلا طحين
لقد اصبحت المؤسسات تعج بالمجالس و الفرق التربوية و الجمعيات و اصبح المديرون لا ينهون محضر مجلس حتى يحين و قت الاخر و الضحية هو التلميذ الذي يتغنون به...في احدى المجموعات ذهب بعض اباء التلاميذ عند المدير ليشتكوا اليه كثرة غياب الاساتذة...فوجدوا الاساتذة في اجتماع ...فخرج المدير لاستقبالهم و بعد حين رجع الينا و البسمة تعلو محياه حتى ضننا ان شريكا تبرع للمؤسسة و ربما للاساتذة.فقال: اتدرون ما قال لي احد هؤلاء الاباء؟؟؟؟؟ انه قال : لقد اصبح بين اجتماع للاساتذة و اجتماع ,اجتماع...فمتى سيدرس ابنائنا؟؟؟؟؟