لعل بعض الإخوة يتساءل عن مغزى العنوان, ما العلاقة بين الحركتين, الحركة الانتقالية و الحركة لكل الديموقراطيين التي كان يرأسها وزير التربية الوطنية؟
المغزى هو أن حزب الوزير إذا كان نموذجه في التسيير هو هذا الذي نراه في قطاع التعليم, فلن نتوقع منه الشيء الكثير حين يتولى تشكيل الحكومة, بل ربما تسوء الأمور أكثر.