أتفق معك أخي أبو حسام على أن هذه الظاهرة تنطوي على ظلم أناس تخول لهم أقدميتهم الاستئثار بتلك المناصب, لكن أختلف معك في حجم الاهتمام الذي ينبغي أن نوليه لها, على آعتبار أن حجم الظاهرة نفسه يتراجع إلى الخلف, وراء محسوبيات ذوي النفوذ, و ذوي المال, و ذوي النقابات, و ذوي...........
لهذا, رغم أن هذه الظاهرة مرفوضة من حيث المبدأ, إلا أن الإصلاح, أي إصلاح, ينبغي أن يبدأ من الأهم فالمهم.
جزيل الشكر أخي الكريم.