دعِيني للغنى أسعى ، فإنّي
رأيتُ الناسَ شرُّهمُ الفقــــــــــيرُ
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخـــــــــير
ويُقصِيهِ النَّدِيُّ، وتَزْدرِيهِ
حليلته وينهره الصغـــــــــــــــير
ويلقى ذا الغنى وله جلال
يكاد فؤاد صاحبه يطــــــــــــير
قليلٌ ذنبُهُ، والذنبُ جمٌّ
ولكن للغِنى ربٌّ غفــــــورُ