 |
[/color][/size]
يا أستاذ ،افتح ذهنك ولو برهة ،لو توفر لديك السند من الكتاب أو من صحيح السنة لما تواريت وراء الاجماع المزعوم ،أنت تفهم أن الاجماع كان ومازال موجودا وهو دليل كلي ، أنا أفهم أيضا وأقول باستحالة وجود شيء يمكن تسميته اجماعا ، لسبب بسيط هو الاختلاف الذي هو طبيعة بشرية ،وفي حالتنا هاته ،اختلف الفقهاء في ما يمكن اعتباره عورة من جسد المرأة أو الرجل ،وميزوا بين حالة الأمة وحالة الحرة و..الخ
أما قولك باستحالة تحقق تواصل إلا إذا وافقتك القول بشأن الاجماع ،فاعذرني يا أستاذ إن أنا قلت لك : ذاك ليس تواصلا ،ولا أنا راغب فيه . |
|
رغم أن هذا الموضوع لا يدخل في دائرة آهتماماتي الحالية, إلا أني سآتيك بالأدلة, و ذلك ليس من باب مواصلة الحوار.