[quote=salim-x;855353]أولا دعواتي لأم علاء الدين وكل من هن في مثل وضعيتها..
ثانيا تحية تقدير للمتألق أبو حسام بمواضيعه المتميزة والنوعية..
ثم أعود حيث بدأت ، لأستدل بحالة أم علاءالدين التي تعاني من الحركة الانتقالية وهي التي تشارك بطلب الالتحاق بالزوج والحالات المماثلة لها كثيرة.. من هذا المنطلق أقول أن مشكل الحركة لم يعد ينحصر في المعايير المعتمدة لتلبية الطلبات بل تجاوز ذلك إلى الاختلال الكبير بين كفتي طلبات الانتقال و عدد المناصب الشاغرة بشكل فعلي..
فما أسباب هذا الاحتقان؟
1 انخفاض عدد المتخرجين الجدد بشكل كبير بعد سنة 2003، على سبيل المثال تخرج سنة 1997 حوالي ستة ألاف أستاذ إبتدائي، وفي سنة 2007 حوالي 600 على الصعيد الوطني.
2 تراكم أعداد كبيرة من الفائض في المدن والحواضر وذلك بدورة نتيجة عوامل نذكر منها تنامي التعليم الخصوصي ، ظاهرة المحسوبية و...
ما السبيل إذن للحلحلة؟
أمام هذا الوضع لن ينفع أي نوع من المعايير كيفما كانت طبيعتها ودليلي في ذلك مايلاحظ على صعيد الحركة المحلية حيث تجد الفرقاء لايكدون يتفقون على المعايير حتى يفندها طرف آخر وهكذا... لذلك لابد من معالجة المشكل بطرق أكثر فاعلية :
1 إحداث حوافز مالية ومعنوية للعاملين في العالم القروي، ومنها تعويض مهم على الاستقرار، اعطاء سنوات جزافية من أجل الترقي في الرتبة، الأسبقية في الخدمات الاجتماعية من قبيل الاصطياف والحج ومنح الاستحقاق.. وربما هذه الحوافز ستجعلنا يوما نرى حركة في الاتجاه المعاكس.
2 ابعاد النقابات من جميع أنواع الحركات الانتقالية وجعلها تتم بشكل آلي ، ومرد ذلك إلى كون كل نقابة تحاول تمرير ملفاتها تنتهي بتوافق فيما بينها وبين الإدارة يخفي في الباطن تواطؤ خطير
3 الاعلان عن المناصب الشاغرة
4 فصل طلبات التبادل عن طلبات الحركة الانتقالية الأخرى..
وكما بدأت، أختم بدعواتي الخالصة لكل العزاب والعازبات ، ولأزواج ربات البيوت وللملتحقات والملتحقين ولنفسي بأن يحقق الله منانا في الانتقال الذي فيه خير لنا ولأهلنا...آمييين[/quote
شكرا لك اخي الفاضل سليم على مساهمتك المتميزة هاته في إثراء النقاش حول هذه الإشكالية ، وبارك الله فيك أخي على تشجيعاتك لي التي أعتبرها وساما مميزا بكل تأكيد
وكأنك أخي قد قرأت ما أفكر فيه فسكبت الفنجان الثالث الذي أعتذر عن شربه ما دام الوقت ليلا وهو ما لايتماشى وشرب القهوة .هذا يعني أخي أنك تناولت جزءا هاما من محور الفنجان الثالث إن كتب لنا تناوله غدا إن شاء الله بعد أن يستوفي هذا المحور بعضا من حقه .
مع فائق التقدير والإحترام وأطيب المنى