لعبة الأموي قديما جدا فهو دائما يغرد خارج سرب الجسم النقابي
فهو يبحث عن أي ورقة ضغط ليمارس الشونطاج على الحكومة، وملف الفراع
أكبر دليل على هذا الكلام، فقد قدم بوسبرديلة ولعدة سنوات تنازلات كبيرة وعلق العديد
من المحطات النضالية مقابل تغاضي الحكومة عن ملف الفراع أقرب المقربين إلى الزعيم الخالد
للكونفدرالية الديموقراطية للشغل.
ليس معنى هذا الكلام أننا مع التعديل الأخير للدستور وإنما للتذكير فقط بألاعيب بوسبرديلة المكشوفة