منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تعبئة الهاتف النقال جسر الغش في الامتحانات؟
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 24-06-2011, 23:12 المشاركة 1   
افتراضي تعبئة الهاتف النقال جسر الغش في الامتحانات؟

تعبئة الهاتف النقال جسر الغش في الامتحانات؟

صحراء بريس : 24 - 06 - 2011


صحراء بريس/م- كليميم
الاعتداءات التي أصبحت تقع هنا و هناك و يذهب ضحية لها رجل التعليم على يد بعض التلاميذ المتهورين ،كما حدث بثانوية للامريم بمدينة كليميم، تؤكد وجود خلل في المنظومة التربوية ما يعني ضرورة البحث عن أسباب هدا الانحراف في السلوك قصد أيجاد حلول قبل تفاقم الوضع التعليمي و لكي لا نجد أنفسنا نتحول من شعار مدرسة النجاح إلى شعار مدرسة الرسوب؟
و صلة بهذا و باعتبار اختبارات نهاية السنة الدراسية حاسمة في حياة التلاميذ و بما أن الغش في الامتحانات أصبح ظاهرة تشمل جل المؤسسات التعليمية فقد تمكنت من مواكبة هده الأجواء انطلاقا من مرحلة الاستعداد للامتحانات إلى نهايتها.
في البداية لازمت الأماكن العمومية التي يرتادها التلاميذ وتمكنت عن قرب من الوقوف على كيف تتحول تلك الأماكن من مكان للمراجعة، بعيدا عن صخب المنزل، إلى آماكن لتبادل المعلومات و المهارات في نقل المواد.؟ لقد قدمت لهم نفسي كمرشح حر ما جعل الألسن تتحرر لتروي أشياء لا تصدق حيث أن الغش في الامتحانات عملة رائجة لها أصولها و طقوسها ؟
حيث انتقل الغش في الامتحانات من الطرق التقليدية التي تعتمد على الكتابة على الجسد و نسخ الدروس في أحجام مصغره إلى طرق متطورة بفضل الهواتف النقالة التي أصبحت الجسر الذي يربط بين المرشح داخل القاعة و طاقم الدعم الموجود غير بعيد من المؤسسة!..
خلال فترة الامتحانات حرصت على التواجد أمام مراكز الامتحان لتلقي ارتسامات التلاميذ و اجمعوا على أن تفشي الظاهرة يحفزه وجود نوع من المرونة في المراقبة و هي رسالة ضمنية يفهم منها الفاشلين أن من لدية ما يفعله فليفعل...و أهم شيء سجلته هو وجود وسطاء و سماسرة في عملية النقل حيث يقوم السمسارة أيام قبل الامتحانات بالبحث عن شخص متخصص في مادة الاختبار،و الأفضل أن يكون مجازا معطلا أو إستادا محرر من أي التزام، و يبرم معه صفقة حول التفرغ ليوم الاختبار قصد تحرير الجواب و تلاوته عبر الهاتف للمرشح الذي يستعين بالسماعة داخل القاعة لنقل ما يصله من خارجها و كل هدا مقابل 150 درهم او200 درهم لكل مادة.؟
أمام هدا الوضع الذي لم نعهده في التعليم و الذي يمس بمصداقية الشواهد المحصل عليها لا نعتقد أن ليس في الأمر إن, اجل هناك أكثر من أن .. ؟ تفشي الغش في الامتحانات وراءه أرادة تريد إقبار التعليم العمومي الذي كان يسعف أبناء الفقراء ليحل محله التعليم الخصوصي الراقي الذي يفتح باب المجد على مصراعيه أمام أبناء الوزراء و علية القوم آما غيرهم فإلى الحضيض...؟











آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون