منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل لأكاديمية الجهة الشرقية عداوة مع الصحافة الإلكترونية؟
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1319
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1319
قديم 03-07-2011, 16:12 المشاركة 1   
افتراضي هل لأكاديمية الجهة الشرقية عداوة مع الصحافة الإلكترونية؟

هل لأكاديمية الجهة الشرقية عداوة مع الصحافة الإلكترونية؟





الشرق المغربية : 03 - 07 - 2011





لا شك أن مراكز الإمتحانات الوطنية التابعة لوزارة التربية الوطنية بالمملكة تعتكف في الفترة التي
تقترب من وقت الإمتحان بموظفين أكفاء و مفتشين ممتازين من أجل اختيار مواضيع المواد التي ستطرح في الإمتحان الوطني ثم طبعها و تصفيفها و توزيعها على نيابات الوطن ، والشأن نفسه فيما يتعلق بالإمتحانات الجهوية حيث تجند أكاديميات المغرب الجهوية مفتشين و أساتذة أكفاء لاختيار مواضيع لا شك أنها ستبقى راسخة في ذهن التلميذ باعتبارها حسما لسنته الدراسية بأكملها بل و حتى السنة التي بعدها عندما يتعلق الأمر بالإمتحانات الجهوية ، إلا أن السؤال الذي يبقى مطروحا في نوعية هذه المواضيع هو غالبا ما يتكرر على لسان التلاميذ و الأساتذة ، فبعضهم من يقول إن موضوع الإمتحان في المتناول و الآخر يدحض هذا الرأي ، وكل هذه الأقوال و الآراء الإيجابية و السلبية ، لا تصب إلا في جانب واحد يتجلى في مدى استطاعت التلميذ و قدرته على الإجابة و فق ما يمتلكه من مهارات و معلومات ، و هذا هو الهدف من ضمن عدة أهداف أخرى يشملها المخطط الإستعجالي للنهوض بالتعليم إلا أن هذا الجانب المتعلق بالتحصيل فقط يضل جد ثانوي على الرغم من أهمية عند التلاميذ و ذلك مقارنة بجوانب بسيكولوجية و اقتصادية و ثقافية يمكن أن تسببها ورقة الإمتحان للتلميذ ، فكما سلفنا الذكر أن موضوع الإنتحان يبقى راسخا في ذهن التلميذ و هذا ما يأشر على أن الجانب النفسي البسيكولوجي يجعل للتلميذ هذه الميزة في إطار تعامله مع موضوع الإمتحان و بالتالي فإذا كان الموضوع في قضية معينة لا بد أن تقنع التلميذ و قدتنعكس على أفكاره و معتقداته.
هو امتحان الأولى بكالوريا ( السيزيام آني ، على لفظ العامة ) بالجهة الشرقية و الذي انطلق يومه 24 يونيو على مستوى الأكاديميات الجهوية بالمملكة ، المكان كان بأقسام الثانويات التأهيلية بالجهة الشرقية، أما الحدث فهو امتحان في مادة اللغة العربية للشعبة العلمية و التقنية لأقسام الأولى بكالوريا ، موضوع جد غريب و حساس يطرح مجموعة من الإستفهامات و الإشكالات المعمقة حول طبيعته و أهدافه ، فقد اختارت الخلية التي وضعت الإمتحان و التي تعمل تحت اسم أكاديمية السيد أبو ضمير الذي سبق لجريدتنا الإلكترونية أن أجرت أن أجرت حوارا مطولا معه قبل انتقتله من نائب إقليمي إلا مدير أكاديمية بحوالي أسبوع ، فقد اختارت الأكاديمية موضوعا نثريا على شكل مقال صحفي ينتمي للخطاب الفكري المعقد على التلميذ العلمي في هذ ا المستوى ، و يمرر أفكارا و عباراة يخلق بها عداوة بين أنواع الصحافة الكلاسيكية ( الجرائد الورقية) و الحديثة ( الجرائد الإلكترونية ) ، بل و حتى بين الصحفيين كأشخاص .
أخد النص من الصفحة 180 من مجلة ( دبي الثقافية) بعددها الأول سنة 2004 و المقال تحت عنوان - الصحافة العربية فاسدة - دون ذكر صاحبه و هذا من بين أكبر الأخطاء التي أرفقت الموضوع ، ذلك أن التلميذ سيبقى حائرا في من كتب النص ، أهو صحفي متخصص أم ناقد صحفي أم إنسان عادي عبر عن رأيه فقط؟.
النص المطروح بدأ بفقرة استهلالية تبين الفرق بين مدرستين صحفيتان معتبرهما الكاتب أكثر حضورا ، واحدة تعتمد على ما يعرف عندنا بالتبلعيط و النصب و الإحتيال و الإسقاط بأخلاقيات المهنة و أخرى تمتاز بنزاهتها و احترامها لميثاق الشرف المهني ، مبينا في ذلك أن الأولى فاسدة و الثانية غير كذلك ، مستدلا بعدة أمثلة حتى يفهم هذا التلميذ ماذا يريد أن يقصده : فاعتمد على الدقيق الفاسد والجيد ليبين أن هناك صحافة فاسدة و أخرى جيدة : وهذا كله في المتناول و لايحدث أي خلل أو مشكل : إلا أنه و مع ذلك نص في عدة من جزئياته و فقراته يعتبر كارثة خطيرة يمكن لأكاديمية الجهة الشرقية أن تتخبط إزائها في عواقب و منادب إذا ما انتفض صحفي الجرائد الإلكترونية بالجهة الشرقية و الذين لا يقل عددهم عن 60 صحفيا يمتلك موقعه الإخباري الإلكتروني أي ما بعني أكثر من 60 موقعا إلكترونيا ، و ذلك لأن النص يوظف جملا تعمم بصفة محدودة على أن الصحافة الإلكترونية جلها فاسدة كما ورد في أحد جمله : (... ، من هنا تجد بعض النقاد يسترخصون إدمان الشبكة العنكبوتية للحصول على الخبر و يعتبرونه قمة المأساة و أحط درجات التخلف الصحفي لكون أغلب أصحاب المواقع الإلكترونية غير متخصصين في العمل الصحفي...) ، و هنا كلمة –أغلب- المستعملة قد يقبلها أصحاب بعض الجرائد الإلكترونية بالجهة لأنهم بصراحة واضحة لا يفقهون في الصحافة شيئا ، لكنها مع ذلك تبقى نسبة جد قليلة على المستوى العالمي ، لأن النص موجه في حد ذاته إلى العالم عبر المجلة السالفة الذكر ، أما من جهة أخرى فقد ربط النص الصحافة الإلكترونية فقط بالفساد دون ذكره بأي إشارة إلى الصحافة الورقية و التي ما زالت تعرف خاصة في جهتنا الشرقية انحطاطا لا من حيث المضمون أو الشكل ، ثم من حيث الصحفيين الذين يستغلون الجانب الصحفي الورقي للقيام بأعمال نهب و نصب بمقالات دون المستوى، الشيء الذي سيضعه التلميذ في مخيلته معتبرا أن الخبر الإلكتروني كله كاذب و مزيف و الورقي المكتوب و المرئي و السمعس كله على حق ، و هذا ما يحرض عليه النص إذا ما درس دراسة بسيكولوجية ، و الذي لا يمكن للصحافة الإلكترونية أن تسكت عليه باعتباره يهددها و يهدد تطورها شكلا و مضمونا و المشهود له ، و ذلك في الإتيان بالخبر من منبعه و في آنيته ، ثم احتضانها لأكبر عدد من الصحفيين الرسميين و غير الرسميين من العالم بأكمله و استقبالها لكل الآراء و الكتابات البناءة ، فهل لأكاديمية الجهة الشرقية أن توضح للصحفيين المشتغلين في الحقل الإلكتروني بنزاهة و أخلاقية ظروف اختيار النص و كيف تحدد المسؤوليات عنه؟.









آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون