منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تلاميذ استعانوا بالرسائل القصيرة وآخرون أنهكهم الانتظار والترقب
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 06-07-2011, 17:25 المشاركة 1   
افتراضي تلاميذ استعانوا بالرسائل القصيرة وآخرون أنهكهم الانتظار والترقب

تلاميذ استعانوا بالرسائل القصيرة وآخرون أنهكهم الانتظار والترقب

الوجدية

الوجدية : 06 - 07 - 2011


انتهت لدى تلاميذ الباكلوريا، يوم الاثنين، فصول أسبوعين من الانتظار والترقب، طاردهم خلالها القلق والتوتر، وتوجت في الأخير بالدموع والفرحة لدى البعض والصدمة والإحباط لدى آخرين.
الاثنين 4 يوليوز، يوم مشهود في حياة هناء وأمها فاطمة، يبدو أن الأيام لن تزيحه من ذاكرتهما كباقي تلاميذ وتلميذات الباكلوريا هذه السنة، فهو يؤرخ لرحلة معاناة من نوع آخر بدأت بنهاية امتحانات شهادة الباكلوريا.
قصدت هناء ووالدتها إحدى الثانويات ، في الثالثة ظهرا، بعد أن علمتا أن لوائح نتائج الباكلوريا ستعلق على باب المؤسسة بعد الظهر، إلا أنهما اضطرتا إلى الانتظار لأزيد من ساعة ونصف الساعة، لأن الحراسة العامة لم تتوصل بالنتائج في الوقت المحدد لها.
طيلة سويعات الانتظار، تردد دعاء الأم فاطمة، التي تحدثت بثقة قائلة "ابنتي بدلت مجهودا استثنائيا هذه السنة، وبدأت استعداداتها للامتحانات مبكرا، لهذا فأنا راضية على تحضيراتها والمجهود الذي بذلته" وأضافت متنهدة "اللي جابها الله هي اللي كاينا، ما عند الإنسان ما يدير"، بعد الإعلان عن النتائج انتابت هناء ووالدتها فرحة هستيرية، خاصة بعد أن علمت هناء أنها نالت شهادة الباكلوريا بميزة حسن.
امتلأ محيط باب الثانوية ظهر يوم الإعلان عن النتائج بالآباء والتلاميذ، الذين تحدوا أشعة شمس وساعات الانتظار الطويلة والمملة، منهم من جاء رفقة الأب أو الأم، وعدد كبير منهم فضلوا الاستمتاع بهذه اللحظة بحلاوتها ومرارتها رفقة الأصدقاء والصديقات.
يونس وسامي وعمر اجتازوا امتحانات الباكلوريا لأول مرة بعد اجتهاد وتحضير فكري ونفسي طيلة سنة دراسية كاملة، جمعتهم من جديد لحظة النتائج، دقائق بعد رفع اللوائح التي تحمل أرقام الناجحين والمستدركين والمكررين، توقع الأصدقاء الثلاثة أن يكونوا من ضمن الموفقين، بعد المجهود الذي بذلوه، لحظة رفع اللوائح ساد صمت رهيب بين الأصدقاء، وشرع كل منهم يبحث بعيون فاحصة عن رقمه في سبورة النتائج.
كانت صدمة سامي كبيرة عندما تأكد أن رقمه موجود ضمن لائحة المستدركين وليس الناجحين، اختلطت مشاعر الإحباط وخيبة الأمل لدى سامي، ولم يتمالك نفسه، هبطت على خديه دموع الحسرة، خاصة بعد أن علم أن صديقيه من ضمن الناجحين. لم تجد محاولات يونس وعمر في طمأنة سامي، ووعدهما له بأنهما لن يتخليا عنه، وسيقفان بجانبه إلى أن يجتاز الدورة الاستدراكية بعد أسبوعين من الآن.












آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون