منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - "مقاصد" المُقْبِلين على الإدارة التربوية
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 24-07-2011, 22:26 المشاركة 1   
افتراضي "مقاصد" المُقْبِلين على الإدارة التربوية

"مقاصد" المُقْبِلين على الإدارة التربوية

صالح أيت خزانة

اشتوكة بريس : 24 - 07 - 2011


للمقبلين على الإدارة التربوية "مقاصد" و "نوايا "، تختلف من أستاذ إلى آخر بحسب نظرة كل واحد منهم إلى هذا المسار المهني الجديد الذي سينقله من مربع الممارسة الصَّفِّيَّة المحصور بين الجدران الأربعة للفصل الدراسي إلى الفعل والممارسة للعملية التربوية في ميدان أوسع ، وبوسائل في التدبير والحكامة ، أرقى وأخطر. فحسب تجربتي المتواضعة في قطاع التعليم ، واحتكاكي بمجموعة من الزملاء المقبلين على المشاركة في الحركة الإدارية ؛ خلصت إلى أن مقاصد هؤلاء شتى تجعلنا نصنفهم إلى طوائف وأصناف يمكن اختصارها في التالي : · طائفة شاخت قدراتها عن العطاء داخل الفصل الدراسي ، ففضلت تسيير الفصل من الخلف بعد أن تعذر عليها تسييره من الأمام . وهؤلاء من قبيل فاقد الشيء الذي لا يعطي. · وطائفة أتعبتها المشاركات المستمرة في الحركة الانتقالية فلم تجد من سبيل للتململ من مكانها سوى عبر مركب الإدارة السريع . وهؤلاء أنانيون وانتهازيون. · وطائفة لا تجد نفسها ، ولا تستلذ الحياة إلا إذا قادت الناس وتقدمتهم ؛ فظنت – خطأ- أنها ستجد ضالتها في الإدارة ، لكن هيهات هيهات !! ما أن تطأ قدماها هذا الحقل الملغوم، حتى تجد أمامها عالما كله فخاخ ، إذا نجت من بعضها سقطت ضحية البعض الآخر . وهؤلاء مرضى بحب الكرسي والمنصة ، ننصحهم بزيارة طبيب نفساني . · وطائفة قضت سِنِّيِّ العمل داخل الفصل ، وحيدة منبوذة ؛ راكمت في عقلها الباطن عقدا نفسية ، وحقدا وضغينة ضد كل عامل نشيط معطاء ؛ فقررت المشاركة في الحركة الإدارية لتنتقم من هؤلاء "الخصوم" المتوهَّمين ، بقتل طاقاتهم الحية ، وتعطيل حركاتهم البانية... وهؤلاء مرضى كذلك لكن مرضهم سيشفى –بإذن الله- عند أول صدمة سيتلقونها في مناصبهم الجديدة!! · وطائفة اعتقدت -خطأ-أن الإدارة التربوية بقرة حلوب ستغتني من جمعياتها وشراكاتها وعلاقاتهاووو.. ، وتستذر،بوضعها الاعتباري، العطف المادي "للمحيط المخملي" للمؤسسة؛ تبني به عالما مترفا ينقلها من البئر المعطلة إلى القصر المشيد ، ومن حضيض "الدص" و"الزلطة" إلى عالم الصفقات "والبزنيس". لكن صفوة هذه الأماني والأحلام ستتعكر بمجرد ماستسمع هيعة الافتحاص ، وصيحة الحساب ؛ ولات حين مندم !! · وطائفة لا تريد إلا الإصلاح ما استطاعت .تتأبط مشروع التغيير والنهوض ، وتحلم بغد أفضل . وهي قلة قليلة – للأسف – عليها المعتمد بعد الله – عزوجل- في إصلاح الإدارة ، وانتشال القطاع من مَطَبِّ الأزمة. وهذه الطائفة الأخيرة يمكن تقسيمها بدورها إلى صنفين : Ø صنف من رجال ونساء التعليم ؛ نزهاء ، أتقياء ، أنقياء ، يَقْدُمون إلى هذه الإدارة ولا يعتمدون –بعد الله عزوجل- إلا على قدراتهم الذاتية . فهؤلاء -ولا شك – سيكونون ذخرا للإدارة ، ومشعلا يضيء عتمة ليلها البهيم . وفي الرُّ فقة ، سيجدون خير الصاحب والمعين. Ø أما الصنف الثاني فجماعة من رجال ونساء التعليم ممن سكنهم همُّ الإصلاح والنهوض بالإدارة التربوية ، لكنهم لا يتورعون عن سلوك جميع السبل المحرمة للوصول إلى هذا المنصب ؛ فيحركون هواتفهم النقالة ، ومعارفهم ، وأصدقاءهم ووو.... ضاربين عرض الحائط كل الدروس والتوجيهات والنصائح التي ظلوا يشنفون بها مسامع "الرعاع" من عباد الله ، حول حرمة الزبونية والمحسوبية واستغلال النفوذ ... وغالبيتهم سياسيون ونقابيون وجمعويون . يا للحسرة !! ولهؤلاء نقول : اتقوا الله في إخوانكم الذين ستنافسونهم ممن لا "عمة" ولا "خالة" لهم في "العرس" ، ولا تظلمونهم ؛ فتنتزعوا منهم حقهم . فو الله لو فعلتم ، لألفيتم ربكم عنكم غاضب ، ولعانيتم في عملكم هذا ما لا تطيقون ؛ أمراضا في أجسادكم ، ومعاناة مع محيطكم ، وللازمكم الحزن والقنوط مدى الحياة ( الأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى) . ولا يتعلَّلَن أحدكم برغبته في الإصلاح وقدرته عليه ؛ فمن أدراه أنه أولى بهذا المنصب ممن سينافسه عليه حتى يسلك هكذا سبيل ؟ ! ثم ليعلم أن"الغاية لا تبرر الوسيلة" و" الله طيب لا يقبل إلا طيبا " و " من تزوج امرأة لمالها أفقره الله , ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا ذلا..." !! ....و تحية مودة وصدق لكل الشرفاء الذين يُصلحون إذا فسد الناس .... !!










آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون