منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - خبراء مغاربة وإسبان يبرزون بطنجة أهمية التربية على السلم وتكريس قيم الحوار
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 17-09-2011, 12:24 المشاركة 1   
افتراضي خبراء مغاربة وإسبان يبرزون بطنجة أهمية التربية على السلم وتكريس قيم الحوار

خبراء مغاربة وإسبان يبرزون بطنجة أهمية التربية على السلم وتكريس قيم الحوار

وكالة المغرب العربي

وكالة المغرب العربي : 17 - 09 - 2011


أبرز خبراء مغاربة وإسبان، أمس الجمعة بطنجة، أهمية النهوض بثقافة السلم في النظام التربوي وتكريس قيم الحوار والتسامح لدى الأجيال الناشئة.
وأوضح المشاركون في الدورة الثالثة عشرة للقاء السنوي حول "التربية وثقافة السلم بالأندلس"، الذي ينظمه معهد السلم وتدبير النزاعات بجامعة غرناطة بتعاون مع جمعية القنطرة لتنمية العلاقات بين المغرب وإسبانيا، أنه يتعين فهم ثقافة السلم في معناها الأوسع باعتبارها مجموعة قيم وسلوكات يتوجب إشاعتها عبر التربية من أجل بناء مشروع مجتمعي عادل وديموقراطي.
وأكدت مديرة معهد السلم وتدبير النزاعات بياتريث مولينا، خلال افتتاح اللقاء، على أهمية هذه الدورة التي يستضيفها المغرب للمرة الأولى بهدف تبادل الخبرات والآراء حول سبل النهوض بثقافة السلم بين الأندلس والمغرب.
كما لاحظت أن التربية تظل الوسيلة الأكثر فعالية من أجل إشاعة هذه الثقافة، مبرزة النتائج الإيجابية المحققة في هذا المجال من طرف المعهد على مستوى مدارس إقليم الأندلس، ما يثبت نجاعة التربية على قيم القبول بالاختلاف والتعايش، وأيضا تلقين تقنيات تدبير النزاعات.
من جهته، اعتبر مقرر أكاديمية المملكة مصطفى زباخ أن فكرة السلم "لا يتعين أن تبقى رهينة توازن القوى، بل على العكس، يتعين أن تحظى بمكانة إستراتيجية ترفعها لمرتبة الضرورة الاجتماعية والواجب الديني".
وشدد السيد زباخ على أن العالم في حاجة ماسة إلى تطوير ثقافة السلام والحوار وسيادة القانون باعتبارها قيما كونية تسمح بالتعايش والتعاون بين الشعوب.
بدوره، تحدث رئيس جمعية القنطرة محمد نوري عن الظرفية الراهنة بالمنطقة العربية والمتميزة بأشكال غير مسبوقة من النزاعات التي تجعل من تعزيز آليات الوساطة والحوار ضرورة ملحة من أجل ضمان السلم الاجتماعي وتدبير الاختلاف.
وسيتطرق اللقاء، الذي ستتواصل أشغاله اليوم السبت بمشاركة خبراء من المغرب وإسبانيا وأمريكا اللاتينية في مجال التربية والوساطة وحقوق الإنسان، إلى "التربية على السلم بين النظرية والتطبيق السياسي"، و"مناهج التربية على السلم بمدارس الأندلس".











آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون