ا
الحوار القطاعي يضع رجال التعليم في قاعة انتظار لا ابواب لها
منذ اتفاق 26 ابريل الذي قام بحل ملفات كثيرة رغم رفضه من فئات عريضة من رجال التعليم و التي استمرت في النضال بعد الاتفاق و لم تنتهي لحد الان فقد تأكد تحقيق 3 اتفاقات فقط و يتعلق الامر بزيادة 600 درهم في الاجور و تسقيف الرقية في 4 سنوات و الترقية بالمادة 112 التي صدرت في شأنها قوانين نشرت بالجريدة الرسمية اما الفئات الاخرى فقد تعودت الانتظار منذ شهر ماي بعد تعدد المواعيد و كل موعد كان عنوانه التأجيل و كل تأجيل يؤدي الى تأجيل اخر و الظاهر ان مسلسل التأجيلات سيتكرر كثيرا و الظاهر ايضا ان الوزارة الوصية تريد ان تمرر ما تبقى من ولايتها في سلام و رمي تلك الوعود الى رجالات الوزارة المقبلة بعد 25 نونبر
غير انه من الواضح ان رجال التعليم المعنيين قد فهموا الرسالة اخيرا و بدأوا في حراكات متفرقة ظهرت جليا في بيانات دعت كلها الى التصعيد و العودة من جديد الى شوارع العاصمة رغم التطمينات التي ابدتها بعض الاطراف النقابية الى الفئات المتضررة والتي اكدت ان أجرأة الاتفاقات السابقة لن تتعدى شهر اكتوبر القادم