لن نتفاجأ إذا انتقل الرقم غدا إلى أكثر من 32 وزارة... ها هو حزب بنكيران يسقط في أول امتحان له.. فأين هي الحكامة الرشيدة التي ظل يتشدق بها الحزب في كل خطاباته؟ ألا يعني هذا تكريسا لسياسة الفساد والإفساد؟ أمن أجل إرضاء أحزاب الإدارة يتخلى عما أعلن عنه ذات يوم؟ وهل يظن بنكيران أن أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية دخلت معه في تحالف من أجل سواد عيونه، وهي التي ساهمت في الفساد الذي نعيشه؟ إن ما يهمها هو مصالححها، ومصالحها فقط.