الوفا كان مسنودا ببلطجي حزب الاستقلال شباط
ولعل اللقاء الأخير الذي جمع عشية الإعلان عن التشكيلة
الحكومية بين عباس ومستشاري الملاك الهمة وزليخة الناصري كان حاسما
في الأسماء التي ستتحمل حقائب الحزب الفاسي فكان الرابح الأكبر هو الوزير الحالي
للتعليم الأساسي محمد الوفا السفير السابق بدولتي الهند والبرازيل. هكذا تسير الأمور في أجمل بلد
في العالم من سفير إلى وزير لقطاع حيوي يعاني من السكتة القلبية. ولعمري هذه هي السياسة في صورتها
الأكثر تشوها على الإطلاق. لك الله يا مغرب...