منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - رسالة مفتوحة الى كافة أطر التوجيه والتخطيط التربوي
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 13-02-2012, 22:33 المشاركة 1   
افتراضي رسالة مفتوحة الى كافة أطر التوجيه والتخطيط التربوي

رسالة مفتوحة الى كافة أطر التوجيه والتخطيط التربوي
"لم يعد مقبولا الحديث عن المستحيل"
الزميلات والزملاء

تحية طيبة

وبعد، لا يخفى أن الدفاع عن أي قضية (وأقصد بالخصوص القضايا العادلة)، لا بد أن يكون محكوما بخلفية ما (مرجعية، نظرية، تصور...)، هذه الخلفية التي يستمد منها الدفاع عن القضية مشروعيته. وبالتالي لا بد من تفهم تعدد الخلفيات واستيعابها خدمة للقضية المعنية. بمعنى آخر، إن تعدد الخلفيات لا يعني بالضرورة المس بالقضية أو الإضرار بها. فقد يكون ذلك عامل انتصار لهذه القضية.

والحال هنا ينطبق على قضيتنا المشتركة، أي النهوض بمجال التوجيه والتخطيط التربوي، كموضوع وكذات أيضا. وكل الآراء والأفكار والتصورات والمقترحات مرحب بها إذا كانت تتوخى خدمة هذه القضية.

الزميلات والزملاء

لا أقصد التعميم أو التعقيد من خلال هذا التقديم، بل التأكيد على مشروعية الاختلاف وعلى أهمية التدبير الجيد (الديمقراطي) لهذا الاختلاف. ويهمني أكثر اقتراح فكرة من شأنها المساهمة في توجيه أدائنا الوجهة الصحيحة، وانتزاع المكتسبات والحقوق لتتبوأ هيئتنا مكانتها الطبيعية في قلب منظومة التربية والتكوين. إننا فوق التفييء وأكبر من تغيير الإطار ومن الدرجة الأولى أو الدرجة الممتازة ومن الدبلومات والمعادلة ومن الفضاءات والعدة المعلوماتية...

الزميلات والزملاء

إن الانتماء النقابي (كما الانتماء السياسي طبعا) حق للجميع. ولا يمكن في حالة تفعيله واستثماره إيجابا إلا أن يغني ممارستنا التربوية وان يخصب فعلنا المهني والإشعاعي. ويستدعي الموقف الآن، في ظل التردي الحالي، تنسيق الجهود والمعارك (النقابية) لتسجيل الحضور الوازن والمؤثر وتغيير موازين القوى لما فيه مصلحة فئتنا التي تعتبر ضمن الفئات الأكثر تضررا. وهي بالمناسبة دعوة/مناشدة الى الهيئات النقابية المشكلة للمنسقية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي لاتخاذ، وبشكل عاجل، المبادرة التي تتناسب والظرفية الراهنة.

الزميلات والزملاء

إن الفكرة التي أود وضعها بين أيديكم (كن) ليست جديدة تماما، أريد فقط التأكيد على أهميتها وراهنيتها. والفكرة باختصار، هي الحضور المكثف والمنظم والمنتج في المؤتمر القادم للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي. أي العمل منذ الآن (وكان يجب العمل قبل الآن) على ضمان تمثيلية وازنة في المؤتمر المقبل للجمعية من طرف الأطر التي يهمها بصدق مواصلة خدمة فئتنا المتضررة، وبكل التضحيات المطلوبة.

إن دور الجمعية حاسم في النهوض بمجال التوجيه والتخطيط التربوي، موضوعا وذاتا. نعلم أنها ليست نقابة (كما أنها ليست حزبا سياسيا)، إلا أنها كقوة اقتراحية وآلية مهنية تستطيع أن تقود بنجاح مبادرات التنسيق مع الجمعيات المهنية الأخرى ومع مختلف النقابات المركزية والقطاعية، وأن تفرض التعاطي الإيجابي مع هيئتنا على أعلى المستويات. وقد لمسنا ذلك في مناسبات عديدة سابقة (لقاءات مع السلطات الوصية: وزراء، كتاب عامون، مديرو الموارد البشرية...). ويمكن الرجوع الى أهداف الجمعية بالقانون الأساسي، ونقرأ "تحسين الظروف المعنوية والمادية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي والدفاع عن مصالحها بكل الوسائل المشروعة". وللحقيقة وللتاريخ أيضا، فقد خضنا نقاشا مطولا إبان المؤتمر الوطني الأول للجمعية للحسم في هذه النقطة. ويشرفني أن أذكر أني كنت مسيرا لورشة تعديل القانون الأساسي إبان المؤتمر الأول، وأني كنت من المناصرين لاعتماد هذا الهدف

الزميلات والزملاء

إن محطة المؤتمر المقبل تفرض علينا تقييم تجربة الجمعية منذ 2003، تاريخ المؤتمر الأول، أو على الأقل منذ المؤتمر الثاني. وذلك بهدف الوقوف عند الأخطاء والثغرات وبلورة سبل تجاوزها وبالتالي استشراف المستقبل من خلال وضع استراتيجية جديدة تنسجم وانتظارات أطرنا، كافة أطرنا، مستشارين ومفتشين وتبني ملف مطلبي شامل ودقيق يكون عدة مرافعاتنا (Plaidoyers) وضغطنا (Lobbying)، دون أن تحكمنا نية "الحروب الهامشية" أو تصفية الحسابات أو الإقصاء أو التهميش...

إن قوتنا في وحدتنا وفي حكامتنا ونضجنا، وفي عملنا من أجل تدارك ما فاتنا. نعم للمحاسبة، وبدون استثناء. لكن المحاسبة بمعناها الإيجابي والمفيد. فلا نريد مطاردة الساحرات كما يقول المثل الفرنسي (Faire la chasse aux sorcières).

الزميلات والزملاء

إن حلم جمعية قوية الى جانب فعل نقابي جاد ومسؤول يمكن أن يتحقق على أرض الواقع، إذا تجندنا كلنا وبخلفيات بناءة لإنجاح المؤتمر القادم. وسيكون موعد المجلس الوطني في شهر ماي المقبل فرصة للتنسيق وترتيب الأوراق الرابحة.

الزميلات والزملاء

إن الحيف الذي يجثم فوق صدورنا يفرض علينا عدم التوقف أو التخاذل. إننا معنيون جميعا بمواصلة معاركنا، معارك الإنصاف وفرض الذات. والكلمة الآن لمنسقيتنا (على الأقل بعد ملتقيين وطنيين لنقابتين قطاعيتين). إننا مستعدون، كما دائما، للانخراط في كل المبادرات النضالية التي ستتم الدعوة اليها. ومطلوب الآن، كما ألح على ذلك العديد من أطرنا، عقد جمع عام موسع يتم فيه الى جانب الإخبار بالمستجدات، التداول في الحيف الذي مازال مستمرا وتسطير برنامج نضالي لمواجهته.

عن المدرس









آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون