لا يعرف الواحد منا كيف يستقبل قرار الوزير بتعليق العمل ببيداغوجيا الإدماج
أو بيداغوجيا الفقراء كما يحلو للبعض تسميتها. هل نصدح ونغني ملء حناجرنا: باي باي بيداغوجيا
الإدماج أم نتحسر على 48 مليار درهم التي خصصت للبرنامج الاستعجالي وتم هدرها في لاشيء. صراحة نحن
أمام وضع كارثي يستوجب فتح تحقيق ومحاسبة كل من ثبت تورطه في إهدار المال العام خصوصا وأن جل
المؤشرات تؤكد محدودية ما أنجزته الوزارة مقابل الأموال الباهظة والضخمة والتي وضعت رهن إشارة المسؤولين
للنهوض بهذا القطاع.