بات من شبه المؤكد أن تصريح السيد الوزير بخصوص الإفراج عن نتائج الامتحان المهني لا يعدو أن يكون جرعة مهدئة في ظل وضع تربوي هش ينذر بمزيد من الاحتقان والتوتر بسبب التسيير الارتجالي والعشوائي الذي دشن به الوزير الجديد عهدا تنبأ له البعض أنه سيكون عهد السكتة القلبية للمنظومة التربوية. فالنتائج جاهزة منذ مدة والإفراج عنها لا يكلف سوى ضغطة زر واحدة على لوحة المفاتيح لكن للأسف يبدو أنهم يعانون من سادية مقيتة تجعلهم يتلذذون بتعذيب الغير حتى وإن كان هذا الغير كاد أن يكون رسولا ذات يوم.
~~~ قاسم ~~~
~~~~~~ دفاتر نيت ~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~