ألا يفكر هؤلاء في تلامذتهم؟
ألا يفكرون في أداء الواجب؟
ألا يفكرون في الأمانة التي أخلوا به؟
ألا يفكرون في مشكل البطالة بهذا البلد؟
ألا يفكرون فيمن لا يعملون ، ولا يجدون ما يسدون به رمق العيش؟
ألا يفكرون ...ويفكرون؟
ألا يتذكرون كيف كان رجل التعليم سابقا يعمل في تضحية ونكران للذات؟
ألا يفكرون أن الشعب المغربي أصبح يهرب أبناءه باتجاه المدارس الخصوصية بسببهم؟
ألا يستحييون من وصف الشارع : كاد المعلم أن يكون حمارا؟
المطالبة بالحقوق لها قنواتها، والتهريج بالشوارع أمر يبعث على التقزز والسخرية والقرف...شوهتوا برجل التعليم.