تعيش فئة المجازين ظلما غير مسبوق ، سواء من قبل الوزارات السابقة التي حرمتهم من رزق عيشهم ،بقرصنة سنوات من عملهم ، لتصحح الوزارة الحالية الوضعية بمنحهم سنتين
جزافيتين على الرغم من كونها غير كافية ،أو من جراء الضرر الذي لحقهم من زملائهم المعلمين الذين يعرفون اننا مرتبين قبلهم بسنين في لائحة الترشيح ، لولا الحيف الذي لحقنا . ولا حول ولا قوة الا بالله .