والله لأعجب أشد العجب عندما أسمع أو أقرأ أن بعضا منا يدافع
عن هذه البيداغوجيا الغريبة التي لا يفهمها سوى صاحبها -على حد تعبير
الأستاذ الدريج- والتي لم تلق الترحيب حتى من الفئات المستهدفة إلا إذا كانوا من
هواة وضع رجل فوق أخرى في انتظار انتهاء مجموعات غير متجانسة من الإجابة
على التعليمات الثلاث!!!